كنت أفكر في بعض حالات الزواج من الأقارب والمعارف في محاولة لتحليل العلاقة بين الأزواج ومالذي سيحدث لهم بعد عشر أو عشرين سنة…ولاحظت أنه ينبغي للمشاكل أن تحل سريعا قبل أن يبلغ الإنسان سن الكهولة أو الشيب…
هناك شيء إسمه معامل التكبير وهذا المعامل يكبر العيوب الفعلية الموجودة عند كل شخص ….
مثال:
شخص سيء المزاج ….كيف يكون حاله بعد عشرين سنة؟؟طبعا سيصبح شخص سيء المزاج جدا وياويل من يقف أمامه أو يعارضه!!
شخص آخر متسلط…..بعد عشرين سنة تجده يريد أن يتسلط على الكل فيما يخصه وفيما لايخصه!!
شخص مدخن ويسيء إلى كل من حوله بالتدخين….بعد عشرين سنة يتحول إلى آلة تدخين ولايهمه أن يقاطعه أولاده أو أحفاده المهم هو يريد أن يدخن!!
شخص لايهمه أحد غير نفسه مع عشرين سنة….مايقول غير أنا ومن بعدي الطوفان!!لا أحفاد تهمه…لاسعادة أولاده تهمه…ولاشيء المهم هو…ماذا يريد هو!!
طبعا معامل التكبير هنا سيكون مدمرا لأن شريك حياتك(الزوج أو الزوجة أولا والأولاد ثانيا)لن يتحملوا لأنهم هم في شبابهم كان لديهم القدرة على التحمل ولكنهم الآن كبروا ولديهم مشاكلهم الخاصة ومشاكل كبر السن بدؤا هم يعانون منها……..
**تحذير هام :
فلنغير صفاتنا السيئة في شبابنا حتى يتحملنا الأخرون في شيبنا!!
صحيح ، ويمكن حتى هذه الطريقه تستخدم من قبل علماء النفس في تغير الاعتقاد السلبي الى اخر ايجابي ..
حين ينظر الانسان وهو في هذه الحالة الزوج او الزوجه مثلاً
حين ينظرون لأثر هذا التصرف السلبي منهم على حياتهم الأن وفي المستقبل، سوف يكون لذلك اثر كبير في النفس، مما يشجع على استبدال التصرفات السلبيه بأخرى ايجابيه
بارك الله فيكي خالتي ام اسماعيل ونفع بيكي دوماً ..
حياك الله يأخ صريح