قال رسولنا خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي , و ما أكرم النساء إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم . رواه ابن عساكر بن علي والترمذي عن عائشة وابن ماجهومن دلائل شدّة إحترامه وحبه لزوجته خديجة رضي الله عنها إن كان ليذبح الشاة ثم يهديها إلى خلائلها ( صديقاتها) , وذلك بعد مماتها وقد أقرت عائشة رضي الله عنها بأنها كانت تغير من من هذا المسلك منه – رواه البخاري.
وروى مسلم أن عاشة رضي الله عنها كانت إذا شربت من الإناء أخذه فوضع فمه على موضع فمها وشرب , وإذا تعرقت عرقاً وهو العظم الذي عليه اللحم أخذه فوضع فمه على موضع فمها.وقد روي أنه وضع ركبته لتضع عليها زوجه صفية رضي الله عنها رجلها حتى تركب على بعيرها – رواه البخاري.
وأوصى بالمرأة الزوجة , فقال استوصوا بالنساء خيراً فإن المرأة خلقت من ضلع , وإن أعوج مافي الضلع أعلاه , فإن ذهبت تقيمه كسرته , وإن تركته لم يزل أعوج, فاستوصوا بالنساء خيراً- روله الشيخانوقال لم يضرب أحدكم إمرأته ضرب الفحل ثم لعله يعانقها وفي رواية جلد العبد - رواه الشيخان.
وقال أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقاً وخياركم خياركم لنسائهم – أخرجه أحمد بإسناد حسن والترمذي وقال حديث حسن صحيح.وقال إن من أعظم الأمور أجراً النفقة على الأهل – رواه مسلم .
اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم
كان حقا خلقه القران
بارك الله فيكي أختي وجزاكي الله خيرا
الله يبارك فيك ابو مروان……ياريت الشباب يتبعوا الرسول عليه الصلاة والسلام في خلقه مع أهله